وفي الوقت نفسه، يستمر باعة آخرون في افتراش الأرصفة والطرقات وحول الأسواق ، ما يعيق حركة المارة ويضيق الخناق على نبض الحياة في شرايين العسيرات .
هذه الأزمة، التي تتجلى في كل زاوية، تطرح تساؤلات حول التوازن بين الحاجة إلى الرزق والحق في مدينة أكثر تنظيمًا وإنسانية.
تعليقات
إرسال تعليق